المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :::.:::نزاريات:::.:::


فؤادو
03-02-2008, 08:56 PM
http://www.nizar.net/photos/nizarphotos/nizar_photo_1.jpg
مرحبااااااااااااااااااااااااااا اخواني واخواتي,,,

انا من عشاق نزار قباني :biggrin:
حبيت اطرح عليكم الموضوع :cool: ونتعاون على تجميع اكبر عدد من قصائده ...

شو رايكم ؟؟؟؟ :biggrin:

.................................................. .................................................. ..........................
أني خيرتك



أنى خيرتك .. فاختاري

مابين الموت على صدري

أو فوق دفاتر أشعاري

اختاري الحب .. أو اللاحب

فجبن أن لا تختاري

لا توجد منطقه وسطى

مابين الجنة والنار

ارمي أوراقك كاملة وسأرضى عن أي قرار

انفعلي

انفجري

لا تفعلي مثل المسمار

لا يمكن أن أبقى أبدا

كالقشه تحت الأمطار

مرهقة أنتي .. وخائفة

وطويل جداً .. مشواري

غوصي في البحر .. أو ابتعدي

لا بحر من غير دوار

الحب .. مواجهه كبرى

إبحار ضد التيار

صلب بين الأقمار

يقتلني جبنك .. يا امرأة

تتسلى من خلف ستار

أني لا أؤمن في حب

لا يحمل نزق الثوار

لا يكسر كل الأسوار

لا يضرب مثل الإعصار

آه لو حبك يبلعني

يقلعني .. مثل الإعصار

أني خيرتك فاختاري

مابين الموت على صدري

أو فوق دفاتر أشعاري

لا توجد منطقة وسطى

ما بين الجنة والنار

.................................................. .................................................. ..............
القرار

إني عشقتك.... واتخذت قراري
فلمن أقدم....يا تري _ أعذاري
لا سلطة في الُحب. ..تعلو ُسلطتي
فالرأي رأيي .....والخيار خــــيا ري
هذي أحاسيسي ..فلا تتدخلي
أرجوك , بين البحر والبحار....
ظلي علي أرض الحياد ...فإ نني
سأزيد إصرارآ علي إصرارِ
ماذا أخافُ ؟أنا الشرائع كلها
وأنا المحيط ....وأنت من أنهاري
وأنا النساء , جعلتهن خواتمآ
بأصابعي ... .و كواكبا بمداري
خليك صامتة . .ولا تتكلمي
فانا أدير مع النساء حواري
وأنا الذي أعطي مراسيم الهوي
للواقفات أمام باب مزاري
و أنا أرتب دولتي ...وخرائطي
وأنا الذي أختار أختار لون بحاري
وأنا أقرر من سيدخل جنتي
و أنا أقرر من سيدخل ناري
أنا في الهوي متحكم ..متسلط
في كل عشق نكهة استعمار
فاستسلمي لا رادتي ومشيئتي
واستقبلي بطفولة أمطاري....
إن كان عندي ما اقول ....فإنني
سأقولة للواحد القهار....
عيناك وحدهما هما شرعيتي
ومراكبي , وصديقتا أسفاري
إن كان لي وطن .. فوجهك موطني
أو كان لي دار ..فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك .وأنت لي
هبة السماء ..ونعمة الأقدار..؟
منمن ذا يحاسبني علي ما في دمي
من لؤلؤ ...وزمردٍ.. .ومحار..؟
أينا قشون الديك في الوانة...؟
وشقائق النعمان في نوار....؟
يا أنت ..يا سلطانتي , وملكتي
يا كوكبي البحر....يا عشتا ري ....
إني أحبك ...دون أي تحفظ
وأعيش فيك ولا دتي .ودماري
إني اقترفتك ... عامد ا متعمدا
إن كنت عارا ..يا لروعة عاري
ماذا أخاف ؟ ومن أخافُ ؟ أنا الذي
نام الزمان علي صدي اوتاري
وأنا مفاتيح القصيدة في يدي
من قبل بشار.. .ومن مهيار
وأنا جعلت الشعر خبزا ساخنا
وجعلتةُ ثمرا علي الأشجار
سافرتُ في بحر النساء..ولم أزل
من يومها مقطوعة أخباري....
يا غابة تمشي علي أقدامها
وترشني بقرنفل وبهار
شفتاك تشتعلان مثل فضيحة
وعلاقتي بهما تظل حميمة
كعلاقة الثوار بالثوار
فتشرفي بهواي كل دقيقة
وتباركي بجداولي وبذاري
أنا جيد جدا إذا أحببتني
فتعلمي أن تفهمي أطواري
من ذا يقاضيني ؟ وأنت قضيتي
ورفيف أحلامي , وضوء نهاري
من ذا يهددني ؟ وأنت حضارتي
وثقافتي , وكتابتي , ومناري
إني استقلت من القبائل كلها
وتركت خلفي خيمتي و غُباري
هم يرفضون طفولتي ...ونبوءتي
وأنا رفضت مدائن الفخار....
كل القبائل لا تريد نساءها
أن يكتشفن الحب في أشعاري
كل السلاطين الدين عرفتهم....
قطعوا يدي , وصادروا أشعاري
لكنني قاتلتهم . ....وقتلتهم
ومررت بالتاريخ كالإعصار
أسقطت بالكلمات ألف خليفة
وحفرت بالكلمات ألف جدار....
أصغيرتي إن السفينة أبحرت
فتكومي كحمامة بجواري
ما عاد ينفعك البكاء ولا الأسي
فلقد عشقتك ....واتخذت قراري
.................................................. .................................................. ..........
التحديات





أتحدى من إلى عينيك ياسيدتي قد سبقوني

يحملون الشمس في راحتهم وعقود الياسمين

أتحدى كل من عاشرتهم من مجانين

وأطفال و مفقودين في بحر الحنين

أن يحبوكِ بأسلوبي وطيشي وجنوني

أتحداك أنا أن تجدي وطن مثل فمي

وسرير دافئ مثل عيوني

إنني اسكن في الحب فما من قبلة أخذت

أو أعطيت ليس لي فيها حلول أو قبول

فأقرئي أقدم أوراق الهوى

تجديني دائماً بين السطور

أتحدى كل عشاقك يا سيدتي

أتحداهم جميعاً أن يخطو لك مكتوب هوى

كمكاتيب غرامي أو يجيؤكِ على كثرتهم

بحروف كحروفي وكلام ككلامي

أتحداهم جميعاً أن يكونوا

قطرة صغرى ببحري

أو يكونوا أطفئو أعمارهم

مثلما أطفأت في عينيك عمري

أتحداكِ أنا أن تجدي عاشق مثلي

وعصراً ذهبي مثل عصري

فرحلي حيث تردين واضحكي وابكي

فأنا اعرف أن لن تجدي موطن

فيه تلميذٌ كصدري
.................................................. .................................................. ...........
هل لديك حل؟
هل لديك حل لقضيتنا؟
هل لديك حل لهذه السفينة المثقوبة
التي لا تستطيع أن تطفو
ولا تستطيع أن تغرق؟..
أنا شخصياً
قابل لجميع حلولك
فلقد شربت من ملح البحر
ما فيه الكفاية..
وشوت الشموس جلدي
بما فيه الكفاية..
وأكلت الأسماك المتوحشة من لحمي
ما فيه الكفاية..
أنا شخصيا
ضجرت من السفر
و ضجرت من الضجر
فهل لديك حل لهذا السيف
الذي يخترقنا ولا يقتلنا؟..
هل لديك حل لهذا الأفيون الذي نتعاطاه
ولا يخدرنا؟..
أنا شخصيا
أريد أن أستريح
على أي حجر.. أريد أن أستريح..
على أي كتف
أريد أن أستريح..
فلقد تعبت من المراكب التي لا أشرعة لها..
ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها...
فقدمي حلولك, يا سيدتي!
وخذي توقيعي عليها قبل أن أراها
واتركيني أنام.
.................................................. .................................................. ..............
امرأة حمقاء
يا سيدي العزيز

هذا خطابُ امرأةٍ حمقاء

هل كتبتْ إليكَ قبلي امرأةٌ حمقاءْ؟

اسمي أنا؟ دعنا من الأسماءْ

رانية..أم زينبُ

أم هندُ..أم هيفاءْ

أسخفُ ما نحملهُ- يا سيدي- الأسماءْ

يا سيدي

أخافُ أنْ أقولَ ما لديّ من أشياءْ

أخافُ- لو فعلت-أن تحترقَ السماءْ

فشرقكم يا سيدي العزيز

يصادرُ الرسائلَ الزرقاءْ

يصادر الأحلامَ من خزائن النساءْ

يمارسُ الحجرَ على عواطفِ النساءْ

يستعملُ السكينَ..والساطورَ

كي يخاطبَ النساءْ

ويذبحُ الربيعَ والأشواقَ والضفائرَ السوداءْ

وشرقكم يا سيدي العزيزْ

يصنعُ تاجَ الشرفِ الرفيعِ

من جماجمِ النساءْ

لا تنتقدني سيدي

إن كانَ خطي سيئاً

فإنني أكتبُ والسيافُ خلفَ بابي

وخارج الحجرةِ صوتُ الريحِ والكلابِ

يا سيدي..عنترة العبسي خلفَ بابي

يذبحني..إن رأى خطابي

يقطعُ رأسي

لو رأى الشفافَ من ثيابي

يقطعُ رأسي..لو أنا عبرتُ عن عذابي

فشرقكمْ يا سيدي العزيز

يحاصرُ المرأةَ بالحرابِ

وشرقكم يا سيدي العزيز

يبايعُ الرجالَ أنبياء

ويطمرُ النساءَ في الترابِ

لا تنزعج يا سيدي العزيزَ من سطوري

لا تنزعج

إذا كسرتُ القمقمَ المسدودَ من عصورِ

إذا نزعتُ خاتمَ الرصاصِ عن ضميري

إذا أنا هربت

من أقبيةِ الحريمِ في القصورِ

إذا تمرّدتُ على موتي

على قبري..على جذوري

والمسلخِ الكبيرِ

لا تنزعج يا سيدي

إذا أنا كشفتُ عن شعوري

فالرجلُ الشرقي

لا يهتم بالشعرِ والشعورِ

معذرةً يا سيدي إذا تطاولتُ على مملكةِ الرجالِ

فالأدب الكبير طبعا..أدبُ الرجالِ

والحبُّ كان دائما من حصةِ الرجالِ

والجنسُ كان دائما..مخدراً يباعُ للرجالِ

خرافةٌ حريةُ النساءِ في بلادنا

فليسَ من حريةٍ أخرى..سوى حريةِ الرجالِ

يا سيدي..قل ما تريدهُ عني..فلن أبالي

سطحية,غبية,مجنونة,بلهاء...فلم أعد أبالي

لأن من تكتبُ عن همومها

في منطقِ الرجال تدعى امرأةً حمقاءْ

ألم أقل في أولِ الخطابِ أني امرأةٌ حمقاءْ
.................................................. .................................................. ....................
الحزن



علمني حبك أن احزن

وأنا محتاج منذ عصور

لأمرأة.. تجعلني احزن

لأمرأة.. ابكي فوق ذراعيها

مثل العصفور

لأمرأة .. تجمع أجزائي

كشظايا البلور المكسور

علمني حبك .. سيدتي أسوأ عادات

علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرات

وأجرب طلب العطارين .. وأطرق باب العرافات

علمني أخرج من بيتي ..لأمشط أرصفة الطرقات

وأطارد وجهك في الأمطار .. وفي أضواء السيارات

أطارد ثوبك في أثواب المجهولات

أطارد طيفك

حتى

حتى

في أوراق الإعلانات

علمني حبك كيف أهيم على وجهي ساعات

بحثا عن شعر غجري تحسده كل الغجريات

بحثا عن وجه .. عن صوت .. هو كل الأوجه والأصوات

أدخلني حبك سيدتي .. مدن الأحزان

وأنا من قبلك لم ادخل مدن الأحزان

لم اعرف أبداً أن الدمع هو الإنسان

وان الإنسان بلا حزن .. ذكرى إنسان

علمني حبك

علمني حبك أن أتصرف كالصبيان

أن ارسم وجهك بالطبشور على الحيطان

وعلى أشرعه الصيادين .. على الأجراس على الصلبان

علمني حبك

كيف الحب يغير خارطة الأزمان

علمني أني حين احب تكف الأرض عن الدوران

علمني حبك أشياء

ما كانت أبداً في الحسبان

فقرأت أقاصيص الأطفال .. دخلت قصور ملوك الجان

وحلمت أن تتزوجني بنت السلطان

تلك العيناها .. أصفى من ماء الخلجان

تلك الشفتاها .. أشهى من زهر الرمان

وحلمت أن اخطفها مثل الفرسان

وحلمت باني اهديها أطواق اللؤلؤ والمرجان

علمني حبك يا سيدتي ... ما الهذيان

علمني كيف يمر العمر ... ولا تأتي بنت السلطان

علمني حبك ... كيف احبك في كل الأشياء

في الشجر العاري .. في الأوراق اليابسة الصفراء

في الجو الماطر في الأنواء

في اصغر مقهى نشرب فيه مساء

قهوتنا السوداء

علمني حبك أن أوى

لفنادق ليس لها أسماء

ومقاه ليس لها أسماء

علمني حبك كيف الليل يضخم أحزان الغرباء

علمني كيف أرى بيروت

امرأة طاغية الأغراء

امرأة تلبس كل مساء

وترش العطر على نهديها للبحارة والأمراء

علمني كيف ينام الحزن

كغلام مقطوع القدمين

"في طرق " الروشة " و " الحمراء

علمني حبك أن احزن

وأنا محتاج منذ عصور

لامرأة تجعلني احزن

لامرأة ابكي فوق ذراعيها

مثل العصفور

لامرأة تجمع أجزائي

كشظايا البلور المكسور
.................................................. .................................................. ................
احبك واقفل القوسين



لا أستطيع أن أحبك أكثر
لقد كتبت بالخط الكوفي
على أسوار لاحمام
وأباريق النحاس الدمشقي
وقناديل السيدة زينب
وجوامع الآستانه
وقباب غرناطه
وعلى الصفحة الأولى من الانشاد .
وأقفلت القوس


أنت عادة كتابية لا شفاء منها .
عادة احتلال ، وتملك ، واستيطان .
عادة فتح ، وفتك ، وبربرية .
أنت عادة مشرشة في لحم كلماتي .
فاما أن تسافري أنت . .
واما أن أسافر أنا . .
واما أن تسافر الكتابه . .


جمالك . .
يحرض ذاكرتي الثقافية .
ويكهرب لغتي . .
وأصابعي . .
وجسد الورقة البيضاء . .



جمالك . .
يشعل البروق في أثاث غرفتي
وشراشف سريري . .
ويربط أسلاك الرجوله
بيني وبين نون النسوه . .
وتاءات التأنيث . .
فكيف أتحاشاك يا امرأه . . .
حتى القبح اذا اقترب منك
يصبح جميلا . . .


أنت اللغة التي
يتغير عدد أحرفها ، كل يوم .
وتتغير جذورها . .
ومشتقاتها . .
وطريقة اعرابها . .
كل يوم . . .



أنت الكتابة السريه
التي لا يعرفها
الا الراسخون في العشق . .
أنت الكلام الذي يغير في كل لحظة
كلامه . . .



كل نهار ،
أتعلمك عن ظهر قلب .
أتعلم خرائط أنوثتك . .
وسيراميك خضرك . .
وموسيقى يديك . .
وجميع أسمائك الحسنى
عن ظهر قلب . . .


كل صباح أدرسك
كما أدرس تفاصيل الوردة..
ورقة.. ورقة..
تويجا.. تويجا..
وأذاكرك كما أذاكر
كونشيرتو البيانو لموزارت
أو قصيدة غزل
من العصر العباسي...



أيتها المرأة المعجونة بأنوثتها
كفطيرة العسل.
والمعجونة بدم قصائدي
يا امرأة الدهشة المستمرة
يا التي بداياتها تلغي نهاياتها
وأولها يلغي آخرها..
وشفتها السفلى..
تأكل شفتها العليا..



أيتها المرأة
التي تتركني معلقا
بين الهاوية و الهاوية..
أيتها المرأة – المأزق
أيتها المرأة – الدراما
أيتها المرأة – الجنون

.................................................. .................................................. ........
.. صباحك سكر ..


اذا مرَّ يوم ولم أتذكر ..
به أن أقول صباحك سكر ..

صباحك سكر ..
صباحك سكر ..

اذا مر يوم ولم اتذكر..
به أن اقول صباحك سكر ..

فلا تحزني من ذهولي وصمتي ..
ولا تحسبي أن شيئا تغير ..

فحين انا لا اقول أحبك ..
فمعناه أني أحبك أكثر ..

....أحبك أكثر .....

اذا ماجلستي طويلا أمامي ..
كمملكة من عبير ومر مر ..

واغمضت عن طيباتك عيني ..
وأهملت شكوى القميص المعطر ..

فلا تنعتي بموت الشعور ..
ولا تحسبي أن قلبي تحجر..

أحبك فوق المحبة لكن..
دعيني أراك كم اتصور..

صباحك سكر ..
صباحك سكر..
.................................................. .................................................. .............
في المقهى


جواري اتخذت مقعدها

كوعاء الورد في اطمئنانها

وكتاب ضارع في يدها

يحصد الفضلة من إيمانها

يثب الفنجان من لهفته

في يدي ، شوقا إلى فنجانها

آه من قبعة الشمس التي

يلهث الصيف على خيطانها

جولة الضوء على ركبتها

زلزلت روحي من أركانها

هي من فنجانها شاربة

وأنا أشرب من أجفانها

قصة العينين .. تستعبدني

من رأى الأنجم في طوفانها

كلما حدقت فيها ضحكت


وتعرى الثلج في أسنانها

شاركيني قهوة الصبح .. ولا

تدفني نفسك في أشجانها

إنني جارك يا سيدتي

والربى تسأل عن جيرانها

من أنا .. خلي السؤالات أنا

لوحة تبحث عن ألوانها

موعدا .. سيدتي! وابتسمت

وأشارت لي إلى عنوانها..

وتطلعت فلم ألمح سوى

طبعة الحمرة في فنجانها

فم

في وجهها يدور .. كالبرعم

بمثله الأحلام لم تحلم

كلوحة ناجحة .. لونها

أثار حتى حائط المرسم

كفكرة .. جناحها أحمر

كجملة قيلت ولم تفهم

كنجمة قد ضعيت دربها

في خصلات الأسود المعتم

زجاجة للطيب مختومة

ليت أواني الطيب لم تختم

من أين يا ربي عصرت الجنى؟

وكيف فكرت بهذا الفم

وكيف بالغت بتدويره؟

وكيف وزعت نقاط الدم؟

وكيف بالتوليب سورته

بالورد، بالعناب، بالعندم؟

وكيف ركزت إلى جنبه

غمارة .. تهزأ بالأنجم..

كم سنة .. ضيعت في نحته ؟

قل لي .. ألم تتعب .. ألم تسأم؟
.................................................. .................................................. .............
قصة العينين تستعبدوني

من راى الانجم في طوفانها

كلما حدقت فيها ضحكت

وتعرى الثلج على اسنانها

شاركيني قهوة الصبح

ولا تدفني نفسك في اشجانها

انني جارك يا سيدتي

والربى تسال عن جيرانها .


يافؤادي لا تسال اين الهوى كان صرحا من خيالا فهوى
.................................................. .................................................. ...........
يوميات مريض ممنوع من الكتابة


ممنوعةٍُ أنتِ من الدخول يا حبيبتيِ عليه
ممنوعةٍُ أن تلمسيِ الشراشف البيضاء
… أو أصابعي الثلجية
… ممنوعةٍُ أن تجلسيِ … أو تهمسيِ
أو تتركي يديكِ في يديه
ممنوعةٍُ أن تحملي من بيتنا المدينة
سرباً من الحمام
… أو فُلةً … أو وردةٍ جُورية
ممنوعةٍُ أن تحملي دُميةٍ أحضُنها
أو تقرأي لي قصة الأقزام
… والأميرة الحسناء … والجنية
ففي جناح مرضى القلب يا حبيبتي
يصادرون الحب والأشواق والرسائل السرية
… لا تشهقي
إذا قرأت الخبر المثير في الجرائد اليومية
قد يشعرُ الحصان بالإرهاق يا حبيبتي
حين يدق الحافرُ الأول في قلبي
والحافُر الآخر في المجموعةُ الشمسية
تماسكي … في هذه الساعات يا حبيبتي
فعندما يقرر الشاعرُ
أن يثقب بالحروف جلد الكُرة الأرضية
وأن يكون قلبه تفاحةٍ
يقضُمها الأطفالُ في الأزقة الشعبية
وعندما يحاول الشاعرُ أن يجعل من أشعارهَ
أرغفةٍ يأكلها الجياعُ للخبز وللحرية
فلن يكون الموت أمراً طارئاً
لأن من يكتب يا حبيبتي
يحملُ في أوراقه ذبحتهُ القلبية
أرجوك أن تتبسمي … أرجوك أن تتبسمي
يا نخلة العراق يا عصفورة الرصافة ألليليه
فذبحة الشاعر ليست أبداً قضية شخصيه
أليس يكفي أنني تركتُ للأطفال بعدي لغةٍ
وأنني تركتُ للعشاق أبجديه
أغطيتي بيضاء
والوقتُ والساعاتُ والأيامُ كلها بيضاءُ
فهل من الممكن يا حبيبتي
أن تضعي شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء
فمنذ شهرٍ وأنا أحلمُ كالأطفال أن تزورني
فراشة كبيرةٌ حمراء
أطلب أقلاماً فلا يعطونُني أقلام
أطلب أيامي التي ليس لها أيام
أسألُهم برشامةً تدُخلني في عالم الأحلام
حتى حبوبُ النوم
قد تعودت مثلي على الصحو فلا تنام
إن جئتني زائرةٍ
فحاولي أن تلبسي العقود
والخواتم الغربية الأحجار
وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار
وحاولي أن تلبسي قبعةً
مفرحةً كمعرض الأزهار
فإنني سئمت من دوائر الكلس
ومن دوائر الحوار
ما يفعلُ المشتاق يا حبيبتي
في هذه الزنزانة الفردية
وبيننا الأبواب والحراسُ
والأوامُر العرفية
وبيننا أكثر من عشرين ألف سنةٍ ضوئية
ما يفعلهُ المشتاق للحُب
وللعزف على الأنامل العاجية
والقلبُ لا يزال في الإقامة الجبرية
… لا تشعري بالذنب يا صغيرتي
لا تشعري بالذنب
فإن كل امرأةٍ أحببُتها
قد أورثتني ذبحةً في القلب
وصيةُ الطبيب لي
أن لا أقول الشعر عاماً كاملاً
ولا أرى عينيك عاماً كاملاً
ولا أرى تحولات البحر في العين البنفسجية
الله … كم تضحكُني الوصية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الموجز فى بلاغة النساء


-1-

لو تسكتين..
لو تسكتين دقيقة..
لو تسكتين..
هذا الشريط سمعتة وحفظتة
فتوقفى عن عزفة
من اجل رب العالمين...

-2-

اعطى ل..... فرصة ليقول اى قصيدة
غزلية يختاراها..
او اى بيت شاء
من شعر الحنين

-3-

اعطى لوجهك فرصة
حتى يدوخنى بفتنتة..
ويغسلنى بفضتة
ويقرا لى مساء
ما تيسر من كتاب الياسمين

-4-

اعطى لشعرك فرصة
ليدور حول الارض..
او حولى ملايين السنين...

-5-

اعطى لعطرك فرصة
حتى يعبر عن مشاعرة
بكل شجاعة..
وتطرف..
فالعطر مفتاح اليقين

-6-

اعطى لثغرك فرصة
حتى يقدم مشمشا..
وسفرجلا .. وسلال ليمون
لكل الجائعين..

-7-

اعطى ل.... فرصة
حتى يحطم قيدة
ويقود جيش الثائرين..

-8-

اعطى لخصرك فرصة
حتى يثقفنى..
ويثقلنى
ويشعرنى بانى انتمى
لحضارة المتحضرين...

-9-

لو تسكتين..
لو تسكتين دقيقة..
لو تسكتين..
كل اللغات سوى الانوثة كذبة
كل البلاغة كذبة
كل الفصاحة كذبة
كل الخطابة فى ..... الحب
وقت ضائع....
ومهانة للعاشقين..

-10-

خلى فصاحتك القديمة جانبا
كل الكلام الفلسفى
نسيتة..
لا كلام الياسمين...
.................................................. .................................................. ...............
عادات


-1-
تعودت قهوتك العربية
كل صباح
ورائحة البن فعل اعتياد

-2-

تعودت صوتك
يضرب مثل البيانو
خفيفا
عميقا
حزينا
وصوت النساء.. معاشرة واعتياد

-3-

تعودت عطرك
يدخل تحت مسامات جلدى
وقد يصبح العطر-مثل الكتابة-
فعل اعتياد..

-4-

تعودت وجهك
يكتب نصف القصيدة قبلى
ويمسك خيط العبارة قبلى
ويغمس اصابعة
فى المداد...

-5-

تعودت شعرك
يمتد مثل العريشة فوقى
ويصهل فوق ضلوعى
صهيل الجياد...

-6-

تعودت قفطانك المغربى
ينقط وردا وماء على
وفى حالة العشق..
يصبح ثوب الحبيبة بيتا..
ويصبح اما..
ويغدو لنا وطنا ...
مثل كل البلاد..

-7-

تعودت عينيك
مثل حشيشة كيف..
فما عدت ابصر
بين العيون الكبيرة..
الا السواد..

-8-

تعودت ان اتغطى بريش حنانك
خمسين عام..
ومنذ سحبت غطاء الامومة عنى
نسيت الرقاد..

-9-

تعودت ......
يسرق نصف الشراشف منى
ونصف الوساد..
ويحتلنى بوصة بوصة
ويتركنى..
كومة رماد..
.................................................. .................................................. ..........
جريمة شرف أمام المحاكم العربية


1

... وفقدت يا وطني البكاره
لم يكترث أحد ..
وسجلت الجريمة ضد مجهول ،
وأرخيت الستاره
نسيت قبائلنا أظافرها ،
تشابهت الأنوثة والذكورة في وظائفها ،
تحولت الخيول إلى حجاره ..
لم تبق للأمواس فائدة ..
ولا للقتل فائدة ..
فإن اللحم قد فقد الإثاره ..

2

دخلوا علينا ..
كان عنترة يبيع حصانه بلفافتي تبغ ،
وقمصان مشجرة ،
ومعجون جديد للحلاقة ،
كان عنترة يبيع الجاهليه ..
دخلوا علينا ..
كان إخوان القتيلة يشربون (الجن) بالليمون ،
يصطافون في لبنان ،
يرتاحون في أسوان ،
يبتاعون من (خان الخليلي) الخواتم ..
والأساور ..
والعيون الفاطميه ..

3

ما زال يكتب شعره العذري ، قيس
واليهود تسربوا لفراش ليلى العامريه
حتى كلاب الحي لم تنبح ..
ولم تطلق على الزاني رصاصة بندقيه
" لا يسلم الشرف الرفيع " !
ونحن ضاجعنا الغزاة ثلاث مرات ..
وضيعنا العفاف ثلاث مرات ..
وشيعنا المروءة بالمراسم ، والطقوس العسكريه
" لا يسلم الشرف الرفيع " !
ونحن غيرنا شهادتنا ..
وأنكرنا علاقتنا ..
وأحرقنا ملفات القضيه ..

4

الشمس تشرق مرة أخرى ..
وعمال النظافة يجمعون أصابع الموتى ،
وألعاب الصغار
الشمس تشرق مرة أخرى ..
وذاكرة المدائن ،
مثل ذاكرة البغايا والبحار
الشمس تشرق مرة أخرى ،
وتمتلئ المقاهي مرة أخرى ،
ويحتدم الحوار
إن الجريمة عاطفيه
إن النساء جميعهن مغامرات ، والشريعة
عندنا ضد الضحيه ..
يا سادتي : إن المخطط كله من صنع أمريكا،
وبترول الخليج هو الأساس ، وكل ما يبقى
أمور جانبيه
ملعونة أم السياسة .. نحن نحب أزنافور ،
والوسكي بالثلج المكسر ، والعطور الأجنبيه
إن النساء بنصف عقل ، والشريعة عندنا ضد الضحيه

5

العالم العربي ، يبلع حبة (البث المباشر) ..
(يا عيني عالصبر يا عيني عليه)
والعالم العربي يضحك لليهود القادمين إليه
من تحت الأظافر ..

6

يأتي حزيران ويذهب ..
والفرزدق يغرز السكين في رئتي جرير
والعالم العربي شطرنج ..
وأحجار مبعثرة ..
وأوراق تطير ..
والخيل عطشى ،
والقبائل تستجار ، فلا تجير ..
(الناطق الرسمي يعلن أنه في الساعة الأولى وخمس دقائق ،
شرب اليهود الشاي في بيروت ، وارتاحوا قليلا في فنادقها ،
وعادوا للمراكب سالمين)
لا شيء مثل (الجن) بالليمون .. في زمن الحروب
وأجمل الأثداء ، في اللمس ، المليء المستدير ..

(الناطق الرسمي يعلن أنهم طافوا بأسواق المدينة ،
واشتروا صحفا وتفاحا ، وكانوا يرقصون الجيرك في حقد ،
ويغتالون كل الراقصين)

إن السويديات أحسن من يمارسن الهوى
والجنس في استوكهولم يشرب كالنبيذ على الموائد ..
الجنس يقرأ في السويد مع الجرائد

(الناطق الرسمي يعلن في بلاغ لاحق ،
أن اليهود تزوجوا زوجاتنا ، ومضوا بهن .. فبالرفاه وبالبنين)

7

العالم العربي غانية ..
تنام على وسادة ياسمين
فالحرب من تقدير رب العالمين
والسلم من تقدير رب العالمين

8

قررت يا وطني اغتيالك بالسفر
وحجزت تذكرتي ،
وودعت السنابل ، والجداول ، والشجر
وأخذت في جيبي تصاوير الحقول ،
أخذت إمضاء القمر
وأخذت وجه حبيبتي
وأخذت رائحة المطر ..
قلبي عليك .. وأنت يا وطني تنام على حجر

9

يا أيها الوطن المسافر ..
في الخطابة ، والقصائد ، والنصوص المسرحيه
يا أيها الوطن المصور ..
في بطاقات السياحة ، والخرائط ، والأغاني المدرسيه
يا أيها الوطن المحاصر ..
بين أسنان الخلافة ، والوراثة ، والأماره
وجميع أسماء التعجب والإشاره
يا أيها الوطن ، الذي شعراؤه
يضعون - كي يرضوا السلاطين -
الرموش المستعاره ..

10

يا سيدي الجمهور .. إني مستقيل
إن الرواية لا تناسبني ، وأثوابي مرقعة ،
ودوري مستحيل ..
لم يبق للإخراج فائدة ..
ولا لمكبرات الصوت فائدة ..
ولا للشعر فائدة ، وأوزان الخليل
يا سيدي الجمهور .. سامحني ..
إذا ضيعت ذاكرتي ، وضيعت الكتابة والأصابع
ونسيت أسماء الشوارع ..
إني قتلتك ، أيها الوطن الممدد ..
فوق أختام البريد .. وفوق أوراق الطوابع ..
وذبحت خيلي المضربات عن الصهيل
إني قتلتك .. واكتشفت بأنني كنت القتيل
يا سيدي الجمهور .. سامحني
فدور مهرج السلطان .. دور مستحيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصيدة الشريرة


مطر.. مطر.. وصديقتها معها، ولتشرين نواح
والباب تئن مفاصله ويعربد فيه المفتاح
شيء بينهما .. يعرفه اثنان ، انا والمصباح
وحكاية حب .. لا تحكى في الحب ، يموت الايضاح

الحجرة فوضى . فحلى ترمى .. وحرير ينزاح
ويغادر زر عروته بفتور ، فالليل صباح
الذئبة ترضع ذئبتها ويد تجتاح وتجتاح
ودثار فر .. فواحدة تدنيه ، واخرى ترتاح
وحوار نهود اربعة تتهامس ، والهمس مباح
كطيور بيض في دغل تتناقر .. والريش سلاح
حبات العقدين انفرطت من لهو ، وانهد وشاح

فاللحم الطفل ، يخدشه في العتمة ، ظفر سفاح
وجزازة شعر .. وانقطعت فالصوت المهموس نباح
ويكسر نهد واقعه .. ويثور ، فللجرح جراح ..
ويموت الموت .. ويستلقي مما عاناه المصباح ..

يا اختي ، لا .. لا تضطربي انني لك صدر وجناح
اتراني كونت امراة كي تمضغ نهدي الاشباح
اشذوذ .. اختاه اذا ما لثم التفاح التفاح
نحن امراتان .. لنا قمم ولنا انواء .. ورياح ..
مطر .. مطر .. وصديقتها معها ، ولتشرين نواح
والباب تئن مفاصله ويعربد فيه المفتاح
.................................................. .................................................. ............................
أميـة الشفتين


أميــــة الشفتين...لا تتبـــرمي
إني أتيتــك هــاديا ومـبــشــرا
حتى أعـلمك الهوى ...فتعلمــي
مازال قــانون القبيلـة حاكـــما
...جسد النساء...فحاولي أن تحكمي

إصغي إلي ... فإن وقــتي ضيــق
والقمح ينبـت مرة في الموسم
خليــك عاقــــلة... و لا تستقبلي
مطر الربيــع ، بوجهك المتجهم
كوني كمــا كل النساء... فإنني
لا أعرف امرأة تعيش بلا فم

هذه تعاليمي أمامك... كــلهـــا
سترين فيهــا جنـتي...وجهنــمي
إن كنت حتى الان لم تستوعبي
ما جاء فيها ... فاسألي واستفهمي
أنا لا أريد عليك فرض مواقفي
إن كان يعجبك الكلام... تكــلمي
أو كنت ترتاحين في شتمي...اشتمي

فالحب بالإكراه... ليس هوايتـــي
والعنف - سيدتي - يزيد تأزمي
سأكون نذلا... لو جررتك الهوى
جر العاج... فحاولي أن تفهمي

خليك هادئة... فليس بنيتي
أن أقلب الليل الجميل لمأتم
أنا لم أكن يوما رئيس قبيلة
حــتى أحبــك بالأظافر والدم
...لكنني رجــــــل يحاول دائما
تغيير خارطة السماء بشعره
...وبعشقه... تغيير طقس الأنجم
**
.................................................. .................................................. .........................
هل عندك شك


هل عندك شك أنك أحلى وأغلى امرأة في الدنيا
وأهم امرأة في دنيا
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يوم بالتاريخ وأجمل خبر في الدنيا
هل عندك شك أنك عمري وحياتي
وبأني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي
أيتها الوردة والريحانة والياقوتة والسلطانة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات
يا قمرًَا يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
غاليتي أنتي غاليتي ..
لا أدري كيف رماني الموج على قدميكِ
لا أدري كيف مشيتي إلي وكيف مشيت إليك
دافئة أنتي كليلة حب
من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر
كم صار رقيقًا قلبي حين تعلم بين يديك
كم كان كبيرًا حظي حين عثرت يا عمري عليك
يا نارًا تجتاح كياني .. يا فرحًا يطرد أحزاني
يا جسدا يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركان
يا وجهًا يعبق مثل حقول الورد ويركض نحوي كحصان
قولي لي كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني
قولي لي ماذا أفعل فيكي أنا في حالة إدمان
قولي ما الحل فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت وكيف أتيت وكيف عصفت بوجداني
.................................................. .................................................. ...................
حبيبي


لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ

زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ
غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ

والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ

لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري
تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ

ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ

في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ

في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ

لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ

ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ قـضيبِ

محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ

وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي
حبر على ورق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الدخــــول الى البحــــر


حدثت تجربة الحب أخيرا . . .
ودخلنا جنة الله ، ككل الداخلين
وانزلقنا . .
تحت سطح الماء أسماكا . .
رأينا لؤلؤ البحر الحقيقي . .
وكنا ذاهلين . .

حدثت . . تجربة الحب أخيرا . .
حدثت من غير إرهاب ولا قسر . .
فأعطيت . . وأعطيت . .
وكنا عادلين . .
حدثت في منتهى اليسر كما
يكتب المرء بماء الياسمين. .

وكما ينفجر النبع من الأرض . .
فشكرا . .
لك يا سيدتي
ولرب العالمين . .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مخيـــــر


إياكِ أن تلقي عليَّ نشرةً
مسكونةً
بالبرقِ و الأمطار.

إياكِ ..
أن تستحضري الشتاءَ في قصيدتي
أو تُنزلي الصقيعَ بينَ النار.

لا تجلبي سيدتي لعنتهُ
مدينتي تمنعُ فعلَ الحبِّ و الأشعار.

حضارتي ممتدةٌ
سواحلي ممتدةٌ
وداخلي سيدتي ينكسرُ البَحّار.

ليسَ هناكَ مرفأٌ
أو نورسٌ
يرحمني من غضبِ الأمواجِ في عينيكِ
غيرَ المدِّ و الدوار.

فلتمنحيني فرصةً سيدتي
ثانيةً واحدةً
أَلُمُ فيها داخلي من مُدُن الدمار.

وأستعيدُ سلطتي
من سطوةِ اللؤلؤِ والمحار.

عيناكِ يا سيدتي جريمةٌ بحقنا
فلتغفري لي ..
إنْ رفعتُ دعوةً
مطالباً برأفةِ الحوار.

عيناكِ لمْ تُبقِِ ولمْ تذرْ
عيناكِ ..
ما يحملُ هذا اليتمَ للشجرْ
إياكِ أن تلقي عليَّ نظرةً سيدتي ..
ما أصعبَ القرار.

إياكِ أن يلمسَكِ العطرُ
وإياكِ ..
بأنْ يعجبَكِ الأقراطُ و السوار.

إياكِ من نفسكِ ؟!
يا أميرتي أغار.

لكنني من خجلي شرنقةٌ
يقتلها الحصار.

لأنكِ ناعمةٌ ناعمةٌ ناعمةْ
أصابعٌ من مخملٍ
ولمسةٍ حالمةْ
أخافُ أن تجرحَ كفي مخملَ الأزهار.

أخاف يا سيدتي ..
إذا اقتربتُ مرةً منكِ
بأنْ لا تُحصرَ الأضرار.

أخاف أنْ ..
يخذلني الكلامُ والألفاظُ والقرار.

أخافُ إنْ رأيتكِ
بداخلي تنكسرُ الأوتار.

أخافُ أنْ ..
أخافُ أنْ ..
أخافُ أنْ ..
يولدَ في قرارتي الإعصار.

وأسقطُ الشهيدةَ الوحيدةْ
في مُدُنِ القصيدةْ
شهيدةً يقتلها أبناؤها الثوّار.

ليسَ هناكَ غيرُ ما أحسهُ من وجعٍ
ليسَ هناكَ ..
غيرُ ما ترسمهُ الأقدار.

فلتمنحيني فرصةً أخيرةً
أكتبُ ما أريدُ ثمَّ بعدها يجرفني التيار.

***
سيدتي ..
إنَّ اشتعالَ وحدتي برودةً قضيةٌ
أعرفها ..
تسبقني لحالةِ الإقرار.

ليستْ هناكَ وجهةٌ أختارها
تمردٌ أقودهُ .. عصيانُ
أو إذعانُ
إلا شدني جنونكِ لآخرِ المشوار.

مُخيرٌ ؟!
إما بأنْ أختارَ أنْ أحبَّكِ
أو أنني أحبكِ أختار؟!.
.................................................. .................................................. ....................
أحبــــــــك وأقفل القــــوس


لا أستطيع أن أحبك أكثر . .
لقد كتبت بالخط الكوفي
على أسوار لاحمام
وأباريق النحاس الدمشقي
وقناديل السيدة زينب
وجوامع الآستانه
وقباب غرناطه
وعلى الصفحة الأولى من الانشاد .
وأقفلت القوس . . .

أنت عادة كتابية لا شفاء منها .
عادة احتلال ، وتملك ، واستيطان .
عادة فتح ، وفتك ، وبربرية .
أنت عادة مشرشة في لحم كلماتي .
فاما أن تسافري أنت . .
واما أن أسافر أنا . .
واما أن تسافر الكتابه . .

جمالك . .
يحرض ذاكرتي الثقافية .
ويكهرب لغتي . .
وأصابعي . .
وجسد الورقة البيضاء . .

جمالك . .
يشعل البروق في أثاث غرفتي
وشراشف سريري . .
ويربط أسلاك الرجوله
بيني وبين نون النسوه . .
وتاءات التأنيث . .
فكيف أتحاشاك يا امرأه . . .
حتى القبح اذا اقترب منك
يصبح جميلا . . .

أنت اللغة التي
يتغير عدد أحرفها ، كل يوم .
وتتغير جذورها . .
ومشتقاتها . .
وطريقة اعرابها . .
كل يوم . . .

أنت الكتابة السريه
التي لا يعرفها
الا الراسخون في العشق . .
أنت الكلام الذي يغير في كل لحظة
كلامه . . .

كل نهار ،
أتعلمك عن ظهر قلب .
أتعلم خرائط أنوثتك . .
وسيراميك خضرك . .
وموسيقى يديك . .
وجميع أسمائك الحسنى
عن ظهر قلب . . .

كل صباح أدرسك
كما أدرس تفاصيل الوردة..
ورقة.. ورقة..
تويجا.. تويجا..
وأذاكرك كما أذاكر
كونشيرتو البيانو لموزارت
أو قصيدة غزل
من العصر العباسي...


أيتها المرأة المعجونة بأنوثتها
كفطيرة العسل.
والمعجونة بدم قصائدي
ودم شهواتي.
يا امرأة الدهشة المستمرة
يا التي بداياتها تلغي نهاياتها
وأولها يلغي آخرها..
وشفتها السفلى..
تأكل شفتها العليا..

أيتها المرأة
التي تتركني معلقا
بين الهاوية و الهاوية..
أيتها المرأة – المأزق
أيتها المرأة – الدراما
أيتها المرأة – الجنون
أخاف أن أحبك..
__________________________________________________ ____________________
شمعة ونهد


ياصاحبي في الدفء ..
إني أختك الشمعه ..
أنا .. وانت .. والهوى
في هذه البقعه ..
أوزعُ الضوء .. أنا وأنت للمتعه ..
في غرفةٍ فنانةٍ .. تلفها الروعهً
يسكنُ فيها شاعرٌ .. أفكاره بدعه ..
يرمقنا .. وينحني
يخط في رقعه ..
صنعته الحرف .. فيا لهذه الصنعه ..
يانهدُ .. إني شمعهٌ
عذراءُ .. لي سمعه
إلى متى ؟ نحنُ هنا ياشقر الطلعه ..
يادورق العطور .. لم يترك به جرعه ..
أحلمهٌ حمراءُ .. هذا
الشيء .. أم دمعه ؟
أطعمته .. يانهدُ قلبي
قطعةً .. قطعة .
تلفت النهدُ لها
وقال : ياشمعه !
لا تبخلي عليه من
يعطي الورى ضلعه ..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

بلادي


مِنْ لثْغَةِ الشحرورِ
منْ بَحَّة نايٍ مُحْزِنَهْ
مِنْ رجفة المُوّال
مِنْ تنهُّداتِ المئذنهْ
مِن غَيمةٍ تحبكُها
عند الغروب المدخنهْ
و جُرْح قرميدِ القرى
المنثورةِ ... المزينهْ
مِنْ وشْوَشَات ِ نجمةٍ
في شرقنا ... مستوطنهْ
مِنْ قصّةٍ تدورُ بين
وردةٍ .. وسَوْسَنَهْ
و من شذا فلاّحة
تعبق منها ( الميْجَنَهْ )
و من لهاث حاطبٍ
عاد بفأسٍ مُوهَنَهْ
جبالنا .. مروحةٌ للشرقِ
غرقى ... ليّنهْ
توزّع الخيرَ على الدنيا
ذُرانا المحسِنَهْ
يطيبُ للعصفور
أنْ يبني لدينا مسكنهْ
و بغزلُ الصفصافُ
في حضن السواقي موطنَهْ
حدودُنا .. الياسمينِ
و الندَى .. محصّنَهْ
و وردُنا مُفَتِّحٌ كالفِكَرِ الملونهْ ..
و عندنا الصخورُ
تَهوَى و الدوالي مُدْمِنَهْ
و إن غضبنا .. نزرعِ الشمسَ ..
سيوفاً مؤمِنَهْ ..
بلادُنا كانتْ ..
و كانت بعد هذا الأزمِنَهْ ..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كتاب الحب


ياربِّ قلبي لم يَعُدْ كافياً
لأنَّ مَنْ أُحِبُّها . . تعادلُ الدُنيا
فَضَعْ بصدري واحداً غيرَهُ
يكونُ في مساحةِ الدُنيا

لو خرجَ الماردُ من قُمْقُمِهِ
و قالَ لي : لبَّيْكْ
دقيقةٌ واحدةٌ لديكْ
تختارُ فيها كُلَّ ما تريدُهُ
من قِطَع الياقوتِ و الزُمرُّد
لاخترتُ عينَيْكِ . . بلا تردُّد . .

لو كنتِ يا صديقتي
بِمُسْتَوى جنوني..
رَمَيْتِ ما عليْكِ مِنْ جواهرٍ
و بعتِ ما لديْكِ من أساورٍ
و نمتِ في عيوني

أشكوكِ للسَّماءْ
أشكوكِ للسَّماءْ
كيفَ استطعتِ، كيفَ ، أن تختصري
جميعَ ما في الأرضِ من نِساءْ

لأنَّ كلامَ القواميسِ ماتْ
لأنَّ كلامَ المكاتيبِ ماتْ
لأنَّ كلامَ الرواياتِ ماتْ
أريدُ اكتشافَ طريقةِ عِشْقٍ
أحبُّكِ فيها . . بلا كَلِماتْ

أكرهُ أنْ أُحِبَّ مِثلَ الناسْ
أكرهُ أنْ أكتُبَ مِثلَ الناسْ
أودُّ لو كانَ فمي كنيسةً
و أَحْرُفي أجراسْ..

عُدِّي على أصابعِ اليَديْنِ ، ما يأتي:
فأوَّلاً: حَبيبَتي أنتِ
و ثانياً: حَبيبَتي أنتِ
و ثالثاً: حَبيبَتي أنتِ
ورابعاً و خامساً
وسادساً و سابعاً
و ثامناً و تاسعاً
و عاشراً.. حَبيبَتي أنتِ..

حُبُّكِ يا عميقة العَيْنَيْنْ
تَطَرُّفٌ
تَصَوُّفٌ
عبادةْ
حُبُّكِ مثلَ الموتِ و الولادةْ
صعبٌ بأنْ يُعادَ مَرَّتَينْ

عشرين ألفَ امرأةٍ أحببتْ..
عشرين ألف امرأة جَرَّبتْ
و عندما التقيتُ فيكِ يا حبيبتي
شعرتُ أنّي الآنَ قد بدأتْ ..

لَنْ تَهْرُبي مِنّي.. فإنّي رجلٌ مُقَدِّرٌ عليكِ..
لَنْ تخلصي مِنّي.. فإنَّ اللّهَ قد أرسلني إليكِ..
فمرّةً.. أطلعُ من أرنبتَيْ أُذْنَيْكِ
و مرّةً أطلعُ من أساور الفيروز في يَدَيْكِ
و حينَ يأتي الصيفُ يا حَبيبَتي
أسبح كالأسماكِ في بُحَيْرَتَيْ عَينيكِ

لماذا . . لماذا . . منذ صرتِ حبيبتي
يُضيىءُ مِدادي و الدفاترُ تُعْشبُ
تغيَّرتِ الأشياءُ منذ عَشِقْتني
و أصبحتُ كالأطفال . . بالشمس ألعبُ
و لستُ نبياً مُرْسَلاً غير أنَّني
أصيرُ نبيّاً . . عندما عنكِ أكتُبُ . .

محفورةٌ أنتِ على وَجْهِ يَدي ..
كأسْطُرٍ كوفيَّةٍ
على جدار مسجدِ . .
محفورةٌ في خشبِ الكُرْسيِّ . . يا حبيبتي
و في ذراعِ المَقْعَدِ . .
و كُلَّما حاولتِ أن تبتعدي
دقيقةً واحدةً
أراكِ في جوف يدي . .

جَميعُ ما قالوهُ عَنّي .. صحيحْ
جَميعُ ما قالوهُ عن سُمْعَتي
في العشقِ و النساءِ. قولٌ صحيحْ
لكنَّهُمْ لم يعرفوا أنني
أنزفُ في حُبِّكِ مِثلَ المسيحْ..

أروعُ ما في حُبِّنا أنَّهُ
ليسَ لهُ عقلٌ و لا منطقُ
أجملُ ما في حُبِّنا أنَّهُ
يمشي على الماءِ و لا يغرقُ

ليسَ يكفيكِ أن تكوني جَميلهْ
كان لا بُدَّ من مروركِ يوماً بذراعيَّ
كَيْ تصيري جَميلهْ

و كلَّما سافرتُ في عينيكِ يا حبيبتي
أُحِسُّ أني راكبٌ سُجَّادةً سحريَّهْ
فغيمةٌ ورديَّةٌ ترفعُني
و بعدها . . تأتي البنفسجيَّهْ
أدُورُ في عينيكِ يا حبيبتي
أدورُ مثل الكُرَةِ الأرضيَّهْ . .

كَمْ تُشْبهينَ السَمَكَهْ
سريعةٌ في الحبِّ . . مثل السمكَهْ
جبانةٌ في الحبِّ . . مثل السَمَكَهْ
قتلتِ ألفَ امرأةٍ في داخلي
و صرتِ أنتِ الملِكَهْ . .

عَبَثاً ما أكتُبُ سيِّدتي
إحساسي أكبرُ من لغتي
و شعوري نحوكِ يتخطّى
صوتي ، يتخطّى حنجرتي
عبثاً ما أكتُبُ . . ما دامتْ
كَلِماتي . . أوسعَ من شفتي
أكرهُها . . كلَّ كتاباتي
مشكلتي أنَّكِ مشكلتي

لأنَّ حُبِّي لكِ فوقَ مستوى الكلامْ . .
قرَّرتُ أن أسكُتْ . . و السلامْ . .
**
.................................................. .................................................. .................

حبيبتي هي القانون


أيتها الأنثى التي في صوتها
تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ويستعد العمر للإبحار
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي
ونجمتي
وتاج رأسي
ربما أكون
مشاغبا . . أو فوضوي الفكر
أو مجنون
إن كنت مجنونا . . وهذا ممكن
فأنت يا سيدتي
مسؤولة عن ذلك الجنون
أو كنت ملعونا وهذا ممكن
فكل من يمارس الحب بلا إجازة
في العالم الثالث
يا سيدتي ملعون
فسامحيني مرة واحدة
إذا انا خرجت عن حرفية القانون
فما الذي أصنع يا ريحانتي ؟
إن كان كل امرأة أحببتها
صارت هي القانون
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أريدك أنثى


أريدك أنثى ...

ولا ادعي العلم في كيمياء النساء..
ومن أين يأتي رحيق الأنوثة
وكيف تصير الظباء ظباء
وكيف العصافير تتقن فن الغناء..

أريدك أنثى ..
ويكفي حضورك كي لا يكون المكان...
ويكفي مجيئك كي لا يجيء الزمان..
وتكفي ابتسامة عينيك كي يبدأ المهرجان...
فوجهك تأشيرتي لدخول بلاد الحنان...

أريدك أنثى ...
كما جاء في كتب الشعر منذ ألوف السنين...
وما جاء في كتب العشق والعاشقين...
وما جاء في كتب الماء... والورد ... والياسمين..
أريدك وادعة كالحمامة...
وصافية كمياه الغمامة...
وشاردة كالغزالة...
ما بين نجد .. وبين تهامة...

أريدك مثل النساء اللواتي
نراهن في خالدات الصور...
ومثل العذارى اللواتي
نراهن فوق سقوف الكنائس
يغسلن أثدائهن بضوء القمر...

أريدك أنثى ..
لتبقى الحياة على أرضنا ممكنة..
وتبقى القصائد في عصرنا ممكنة...
وتبقى الكواكب والأزمنة..
وتبقى المراكب، والبحر، والأحرف الأبجدية..
فما دمت أنثى فنحن بخير...

أريك أنثى لأن الحضارة أنثى..
لأن القصيدة أنثى ..
وسنبلة القمح أنثى..
وقارورة العطر أنثى...
وباريس – بين المدائن- أنثى...
وبيروت تبقى – برغم الجراحات – أنثى...
فباسم الذين يريدون أن يكتبوا الشعر .. كوني امرأة..
وباسم الذين يريدون أن يصنعوا الحب ... كوني امرأة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
محاولات استراتيجية للارتكاز علي حدود امراة مبتغاة


احتاج انا لامرأة دف
تختصر الشقة بين الحب وبيني
امرأة تفصلني دوما عن حزني
احتاج انا لامرأة وعد
تفتح باب الشمس الي
وتأتي موكب سعدي
احتاج أنا لامراة قمة
سامقة نجمة
تذبحني شرف للكلمة
احتاج انا لامرأة قمة
سامقة نخلة
تعشقني صلبا سهلا
احتاج انا لأمرأة تتحدي حرف زماني
امرأة تهواني اجرا
احتاج انا لامرأة مبدأ
بالداخل تبقي لاتصدا
بركان حنين لايهدأ
احتاج انا لامرأة روعة
تفتح باب الشارع للاطقال وتمسح دمعة
تتجول في فيافي الحزن وتوقد شمعة
احتاج انا لامرأة طفرة
فالمرأة ندرة.

.................................................. .................................................. ..............ز:biggrin:
http://www.nizar.net/photos/nizarphotos/ny1.jpghttp://www.nizar.net/photos/nizarphotos/ny2.jpg

أغلى الغاليات
04-02-2008, 02:15 AM
يسلموووووووو أخويا على الطرح^^

فؤادو
10-07-2008, 03:41 PM
يسلموووووووو أخويا على الطرح^^

حبيب البي انت

بوحمودي
04-09-2008, 02:31 AM
شغل عدل

يعطيكم العافيه

فؤادو
06-09-2008, 11:18 AM
مرسي ع مروركم احبابي